تم اختبار مستوى 1.3197 في الوقت الذي بدأ فيه مؤشر MACD بالتحرك صعودًا من خط الصفر، ما أكد نقطة دخول صالحة لشراء الجنيه الإسترليني. ونتيجة لذلك، صعد الزوج باتجاه منطقة الهدف عند 1.3219.
حصل السوق على فترة استراحة لكن دون حل جذري — وهذه هي الخلاصة الأساسية من تداولات ليلة أمس. فقد أدت تصريحات ترامب بأن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات منتصف الولاية إلى تراجع فوري في الطلب على الدولار وارتفاع الأصول عالية المخاطر. بالنسبة لزوج GBP/USD، وفر ذلك فرصة لالتقاط الأنفاس بعد أسبوع من الضغوط. لكن خلف العناوين، تبدو الصورة أقل إشراقًا. فقد تحدث الرئيس عن مفاوضات مثمرة دون أن يقدم تفاصيل، وما زالت المحادثات في طريق مسدود. الحصار المفروض على صادرات إيران مستمر، وارتفعت أسعار النفط على خلفية تقارير عن ضربات مخطط لها قبل الانتخابات، كما تم تسجيل تسع هجمات على ناقلات في مضيق هرمز هذا الشهر. كل ذلك يجعل أي تحسن في معنويات السوق هشًا وقابلاً للتراجع سريعًا.
الأجندة الاقتصادية في المملكة المتحدة خالية هذا الصباح. في ظل غياب بيانات مهمة وتصريحات من البنك المركزي، لا يجد الجنيه ما يستند إليه في النصف الأول من اليوم. هذا لا يعد بالضرورة أمرًا سلبيًا. فحركة الصعود التي بدأت بعد انعكاس اتجاه الدولار أمس لا تزال مستمرة، ولا يوجد حاليًا ما يمكنه كسر هذا الزخم خلال الساعات القادمة. بالنسبة للمشترين، الصورة واضحة: طالما بقي الدولار تحت الضغط، هناك مجال لمواصلة الارتفاع. أما البائعون فيحتاجون إلى محفز جديد للعودة، وهو ما لا يتوفر في الفترة الصباحية. لا أتوقع تحركات حادة قبل افتتاح الأسواق الأمريكية؛ الاختبار الحقيقي للجنيه سيكون في جلسة التداول الأمريكية، حيث سيعمل إما على تأكيد صموده أو الكشف عن مدى متانته أمام الضغوط.
بالنسبة لاستراتيجية التداول خلال اليوم، سأعتمد بشكل أساسي على السيناريو 1 والسيناريو 2.
السيناريو 1: اشترِ الجنيه اليوم إذا وصل السعر إلى منطقة الدخول قرب 1.3249 (الخط الأخضر)، مع استهداف مستوى 1.3270 (الخط الأخضر الأثخن). عند منطقة 1.3270، خُطِّط لإغلاق مراكز الشراء وفتح مراكز بيع لحركة معاكسة (متوقع من 30 إلى 35 نقطة). يُتوقع استمرار قوة الجنيه امتداداً لتصحيح الأمس. مهم: قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD فوق مستوى الصفر وفي بداية مرحلة صعوده فقط.
السيناريو 2: يمكن أيضاً الشراء إذا تم اختبار مستوى 1.3235 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع البيعي. من شأن ذلك أن يحدّ من الهبوط المحتمل ويُطلق انعكاساً صعودياً. من المتوقع تحركات باتجاه 1.3249 و 1.3270.
السيناريو 1: بِع الجنيه بعد كسر مستوى 1.3235 (الخط الأحمر)، إذ يُفترض أن يؤدي ذلك إلى هبوط سريع. الهدف الرئيسي للبائعين هو 1.3213، حيث أخطط لإغلاق مراكز البيع وفتح مراكز شراء فوراً لحركة معاكسة (متوقع من 20 إلى 25 نقطة). صدور أخبار سلبية سيعيد الضغط على الجنيه. مهم: قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD تحت مستوى الصفر وفي بداية مرحلة هبوطه فقط.
السيناريو 2: يمكن أيضاً البيع إذا حدث اختبار لمستوى 1.3249 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع الشرائي. من شأن ذلك أن يحدّ من الصعود المحتمل ويُطلق انعكاساً هبوطياً. من المتوقع حدوث تراجعات إلى 1.3235 و 1.3213.
الخط الأخضر الرفيع — سعر الدخول الذي يمكنك عنده شراء الأداة.
الخط الأخضر السميك — السعر التقريبي الذي يمكنك عنده وضع أمر Take Profit أو جني الأرباح يدويًا، لأن استمرار الصعود فوق هذا المستوى غير مرجّح.
الخط الأحمر الرفيع — سعر الدخول الذي يمكنك عنده بيع الأداة.
الخط الأحمر السميك — السعر التقريبي الذي يمكنك عنده وضع أمر Take Profit أو جني الأرباح يدويًا، لأن استمرار الهبوط تحت هذا المستوى غير مرجّح.
مؤشر MACD. عند الدخول إلى السوق، من المهم مراعاة مناطق التشبّع الشرائي والتشبّع البيعي.
هام. يجب على المتداولين المبتدئين في سوق Forex توخّي أقصى درجات الحذر عند اتخاذ قرار الدخول إلى السوق. من الأفضل البقاء خارج السوق قبل صدور التقارير الأساسية المهمة لتجنّب الوقوع في حركات سعرية حادة. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فعليك دائمًا وضع أوامر إيقاف الخسارة للحد من الخسائر. من دون أوامر إيقاف الخسارة يمكنك أن تخسر كامل إيداعك بسرعة، خاصة إذا لم تلتزم بإدارة رأس المال وتقوم بالتداول بأحجام كبيرة.
تذكّر: التداول الناجح يتطلّب خطة تداول واضحة، مثل المثال أعلاه. القرارات العفوية في التداول المبنية فقط على الوضع الحالي للسوق هي، بحكم التعريف، استراتيجية خاسرة لمتداولي اليوم الواحد (Intraday Trader).